منتدى أبناء الحجاجية القديمة
المواضيع الأخيرة
» الشمس تتعامدعلى الكعبة المشرفة
الأحد 27 مايو 2012, 6:54 pm من طرف batota

» ذوبان الجليد بالقطب الشمالي
الثلاثاء 22 مايو 2012, 11:23 am من طرف batota

» قناة الرحمة
الإثنين 21 مايو 2012, 12:06 pm من طرف batota

» انتخابات مصر أكثر حماسة من كأس العالم
الإثنين 21 مايو 2012, 11:55 am من طرف batota

» الآلاف يتجمعون لمشاهدة كسوف "حلقة النار
الإثنين 21 مايو 2012, 11:42 am من طرف batota

» زواج أقل وطلاق أكثر
الخميس 03 مايو 2012, 12:49 pm من طرف yasser said

» الاكتئاب السياسي.
الخميس 03 مايو 2012, 12:45 pm من طرف yasser said

» علامات نفسية لتعرف من يكذب عليك
الخميس 03 مايو 2012, 12:36 pm من طرف yasser said

» اجمل ماقيل في الابناء
الخميس 03 مايو 2012, 12:29 pm من طرف yasser said

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 55 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو نيرة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 239 مساهمة في هذا المنتدى في 217 موضوع

منزلة السنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منزلة السنة

مُساهمة من طرف جوبا في الإثنين 26 أبريل 2010, 5:57 pm



محبة الرسول

1- معنى المحبة. 2- محبة الله عز وجل. 3- مفهوم محبة الرسول وحكمها. 4- دواعي محبة الرسول. 5- محبة الله للرسول . 6- محبة الرسول لأمته. 7- مظاهر محبتنا للرسول. 8- محبة الرسول بين الإفراط والتفريط. 9- آثار محبة الرسول.



تعريف المحبة:

لغة: تطلق على حفظ المودة.

اصطلاحاً: هي رمز لتعلق القلوب وميلها إلى ما ترضاه.

أو: ميل القلب فطرة وأدركاً ومعرفة ما يوافقه يستحسنه.

أولاً: محبة الله عز وجل وهدي السلف.

الأدلة:

يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأت الله بقوم يحبهم ويحبونه .

إن الله يحب التوابين . إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص .

ومن الناس من يتخذ من دون أنداداً يحبونهم كحب الله . قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله .

روى البخاري ومسلم عن أنس: أن رجلاً سأل النبي: متى الساعة؟ قال: ((وما أعددت لها)) قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم، ولكني أحب الله ورسوله قال: ((أنت مع من أحببت)).



ثانياً: محبة الرسول

مفهومها: أن يميل قلب المسلم إلى رسول الله ميلاً يتجلى فيه إيثاره على كل محبوب لأسباب موجبة لمحبته عقلاً وشرعاً.



ثالثاً: الصلة بين محبة الرسول ومحبة الله:

قال ابن تيمية: (الرسول إنما يحب لأجل الله، ويطاع لأجل الله، ويتبع لأجل الله).

قال تعالى: قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره .

وروى البخاري ومسلم عن أنس مرفوعاً: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما..)).



رابعاً: حكم محبة الرسول:

قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره .

وفي حديث البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين)).

وروى البخاري عن عبد الله بن هشام: كنا مع النبي وهو آخذ بيده عمر فقال عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال: ((لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، قال عمر: فإنه الآن، لأنت أحب إلي من نفسي، فقال: الآن يا عمر)).

- يقدم أمر الرسول.

- حب النفس طبع وحب الآخرين اختيار.

- التفت عمر إلى هذا.

- امتحن عمر نفسه ووصل.



خامساً: أسباب ودواعي محبة الرسول:

أ‌- أن حبه تابع لحب الله عز وجل.

ب‌- أن الله تعالى اختاره وأحبه:

روى مسلم عن واثلة بن الأسقع مرفوعاً: ((إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشاً من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم)).

وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((إذ أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل أني أحب فلاناً فأحبه)).

ج- كمال رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها:

لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم .

وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون .

وروى مسلم عن ابن عمرو: أن رسول الله تلا هذه الآية: رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم .

و إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم .

فرفع يديه وقال: ((اللهم أمتي أمتي وبكى، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد وربك أعلم فسله فأتاه جبريل فسأله، فأخبره بما قال: وهو أعلم، فقال الله يا جبريل: اذهب إلى محمد فقال: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك)).

وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعاً: ((لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي شاملة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً)).

د- كمال نصحه للأمة.

لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون .

هـ -ذو أخلاق عالية. وإنك لعلى خلق عظيم .



سادساً: مظاهر محبة الله لرسوله:

1- اختاره لمقام الرسالة: الله أعلم حيث يجعل رسالته .

يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً .

2- أنزل عليه القرآن: لقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم .

3- انشراح صدره: ألم نشرح لك صدرك .

4- الصلاة عليه: إن الله وملائكة يصلون على النبي .

5- تشريفه بالخلة.ففي حديث مسلم عن جندب مرفوعاً: ((إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً)).

6- رحمة للعالمين: وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين .

وروى مسلم عن أبي هريرة: قيل للرسول: أدع على المشركين قال: ((إني لم أبعث لعاناً، وإنما بعثت رحمة)).



سابعاً: مظاهر محبتنا للرسول :

1- طاعته: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله .

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً .

فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم .

من أطاع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً .

وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم .

2- تعظيم النبي وتوقيره:

كان محمد بن المنكدر إذا ذكره بكى حتى يرحمه الجالسون.

وكان ابن مهدي إذا قرأ حديث النبي أمر الحاضرين بالسكوت لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون .



ثامناً: الناس في تعظيم الرسول:

1- جفاء وتفريط: روى البخاري عن أبو سعيد الخدري قال: بينما نحن عند رسول الله وهو يقسم قسماً أتاه ذو الخويصرة وهو رجل من بني تميم فقال يا رسول الله: اعدل ، فقالSad( ويلك ومن يعدل إذا لم اعدل قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل. فقال عمر: يا رسول الله ائذن لي فيه فاضرب عنقه، فقال: دعه فإن له أصحاب يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه ومع صيامهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)).

قال المعري:

لولا انقطاع الوحي بعد محمد قلنا محمد عن أبيه بديل

هو مثله في الفضل إلا أنه لم يأته برسـال جبريل

2- الغلو ورفعه فوق مرتبه:

ولعلاجه:

1-يجب أن يفرق بين حق الله وحق الرسول.

2-الفرق بين التعظيم المشروع والممنوع:

المشروع: اللائق به، وأساسه الاتباع والاقتداء.

الممنوع: تعظيم بما لا يليق.

روى أحمد عن أنس: أن رجلاً قال: يا محمد، يا سيدنا، وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا فقال: ((عليكم بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل)).

وروى البخاري عن ابن عمر مرفوعاً: ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم، فإنما أنا عبد فقولوا: عبد الله ورسوله)).

وروى أحمد عن ابن عباس: أن رجلاً قال للنبي: ما شاء الله وشئت، فقال له: ((أجعلتني واللهَ عدلاً، بل ما شاء الله وحده)).

3- تذكره وتمنى رؤيته:

وروى مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً: ((من أشد أمتي لي حباً ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله)).

وروى أحمد عن أنس بن مالك قال : قال : ((يقدم عليكم غداً أقوام هم أرق قلوباً للإسلام منكم)) قال : فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنو من المدينة جعلوا يرتجزون يقولون:

غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه

فلما أن قدموا تصافحوا فكانوا هم أول من أحدث المصافحة.

وهذا بلال وهو يحتضر نادته امرأته: واويلاه وهو يقول: وفرحاه!!غدا نلقى الأحبة ، محمداً وصحبه.

4- محبة قرابته وآل بيته وأزواجه:

وروى مسلم عن زيد بن أرقم مرفوعاً: ((ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، ثم قال: وأهل بيتي اذكركم الله في أهل بيتي)).

5- محبة سنته والداعين إليها:

والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان .

تاسعاً: آثار محبة الرسول:

1- تتربى فيه صفة المحبة الصادقة للرسول.

2- أن يكون متقرباً بالطاعات اقتداءً بحبيبه.

3- يكون معظماً للرسول وسنته مجانباً للبدع والخرافات.

4- يكون متخلقاً بأخلاقه.

5- يكون مستقيماً على شرع الله طائعاً.

6- يحب العلماء الداعين إلى السنة.

7- يتحمل الأذى في سبيل نصر دين الله وإعزازه.

منزلة السنة

ملخص المادة العلمية

1- منزلة السنة. 2- حال المعظمين للسنة. 3- مظاهر عدم تعظيم السنة.



أولاً: منزلة السنة:

1- السنة هي الحكمة التي ذكرت في بعض الآيات المقرونة مع الكتاب.

ربنا وابعث فيهم رسولاً منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم .

كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة .

وأنزل عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيماً .

واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به .

واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفاً خبيراً .

قال الشافعي: "وذكر الله منته على خلقه بتعليمهم الكتاب والحكمة فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة ها هنا إلا سنة رسول الله".

2- وحي من الله: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى .

3- هي الشارحة والمبنية للقرآن: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون .



ثانيا: حال المعظمين للسنة:

1- يحفظونها ويتمسكون بها ويدعون إليها:

روى مسلم من حديث جرير: ((خطبنا رسول الله فقال: من سن سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها...)).

روى الترمذي من حديث العرباض: ((ومن يعش منكم فسيرى اختلافًاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين)).

2- يعتقدون أنها شاملة لكل خير وهدى:

روى مسلم من حديث ابن عمر: ((أنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم)).

روى أحمد والطبراني عن أبي ذر: ((توفي رسول الله وما طائر يحرك جناحيه في السماء إلا وقد ذكر لنا منه علماً)).

روى مسلم عن سلمان: (قال له يهودي: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة قال: أجل).

3- يؤمنون بما جاء فيها:

روى الترمذي عن أبي رافع: قال: قال صلى الله عليه وسلم ((لا ألفين أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمر مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعنا)).

4- إذا صح الخبر فإنهم لا يعدلون عما فيه:

روى البخاري عن أبي هريرة: ((أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء أخوة لعلات أمهاتهم شتى، ودينهم واحد)).

من أخباره التي أخبر بها:

1- قضايا الإيمان بالغيب ومنها أشراط الساعة.

2- وقوع الفرقة في الأمة.

3- الشهادة لمن شهد له بالجنة.

5- التحاكم إلى السنة:

يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول .

ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدوداً .

فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً .

روى الحاكم وأبو داود عن النبي أنه قال: ((وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملة واحدة وقالوا: ومن هي يا رسول الله، قال: ما أنا عليه وأصحابي)).

6- لا يفهمونها بأهوائهم إنما يفهمونها عن طريق من وردت عنهم:

فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا.. .

روى البخاري ابن مسعود: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم..)).

7- لا يقدمون عليها زبالة عقولهم:

روى ابن ماجة عن النبي : ((قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك)).

فيجعلون عقولهم تبعاً لما جاء فيها.

وإن قصرت عقولهم عن فهم ما جاء فيها فإنهم يؤمنون ولا يعارضون السنة.



مظاهر عدم التعظيم للسنة:

1- إنكارها:

قال أيوب السختياني: (إذا حدثت الرجل بالسنة فقال: دعنا من هذا وحدثنا من القرآن فاعلم أنه ضال مضل).

2- الإعراض عنها:

فعندما يعلم البعض بأن هذا ورد في السنة يعرض عن ذلك.

ويرده ولا يقبله كالعقلانيين. ردها لمخالفته للعقل كما يتوهم.

ورد عن عمرو بن عبيد: (لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعت زيد بن وهب يقول هذا ما أجبته ولو سمعت عبد الله بن مسعود يقول هذا ما قبلته، ولو سمعت رسول الله يقول هذا: لرددته، ولو سمعت الله تعالى يقول هذا لقلت له: ليس على هذا أخذت ميثاقنا.

3- الطعن في رواتها:

كالطعن في أبي هريرة: ومنه قولهم: أسلم متأخراً، كان يروي الغريب، عمر ضربه بالدرة لكثرة الحديث.

ومثله الطعن في الصحابة: كما يفعله الشيعة. والطعن في أصحاب الكتب: وبأن الذي كتبها أصحاب أهواء – وبأنها صفراء قديمة.

ومنه طعن الكوثري في مالك وعلى أنه مولى. وطعنه في ثقة الشافعي. وطعنه في البخاري.


جوبا

عدد المساهمات : 10
تاريخ الميلاد : 15/10/1989
تاريخ التسجيل : 23/04/2010
العمر : 27

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منزلة السنة

مُساهمة من طرف أبوعبدالرحمن الأزهرى في السبت 30 أبريل 2011, 10:11 pm

جزاكم الله كل خير على موضوعك الجميل واريد أن ازيد ان الكوثرى هذا اجحم الله روحه قد طعن فى الصحابة انفسهم مثل انس بن مالك رضى الله عنه

أبوعبدالرحمن الأزهرى

عدد المساهمات : 2
تاريخ الميلاد : 01/09/1990
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى