منتدى أبناء الحجاجية القديمة
المواضيع الأخيرة
» الشمس تتعامدعلى الكعبة المشرفة
الأحد 27 مايو 2012, 6:54 pm من طرف batota

» ذوبان الجليد بالقطب الشمالي
الثلاثاء 22 مايو 2012, 11:23 am من طرف batota

» قناة الرحمة
الإثنين 21 مايو 2012, 12:06 pm من طرف batota

» انتخابات مصر أكثر حماسة من كأس العالم
الإثنين 21 مايو 2012, 11:55 am من طرف batota

» الآلاف يتجمعون لمشاهدة كسوف "حلقة النار
الإثنين 21 مايو 2012, 11:42 am من طرف batota

» زواج أقل وطلاق أكثر
الخميس 03 مايو 2012, 12:49 pm من طرف yasser said

» الاكتئاب السياسي.
الخميس 03 مايو 2012, 12:45 pm من طرف yasser said

» علامات نفسية لتعرف من يكذب عليك
الخميس 03 مايو 2012, 12:36 pm من طرف yasser said

» اجمل ماقيل في الابناء
الخميس 03 مايو 2012, 12:29 pm من طرف yasser said

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 55 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو نيرة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 239 مساهمة في هذا المنتدى في 217 موضوع

عمالة الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عمالة الأطفال

مُساهمة من طرف دكتور أسامه عبدالرحمن في الثلاثاء 07 ديسمبر 2010, 10:30 pm

عمالة الأطفال
يعيش بعض الأطفال هذه الأيام واقعا مريرا ، فلا شك أن هذه الظاهرة قديمة بقدم الإنسان ونحن في هذه السطور نحاول إلقاء الضوء عليها.
لا شك أن آفة عمالة الأطفال لا زالت قضية مجتمع مقلقة ومتزايدة قد تبدأ بالتفكك الأسري والاجتماعي والدوافع الاقتصادية والفقر والجهل والبطالة والظروف المعيشية القاسية وكذلك الانحراف والجنوح والتسرب المدرسي يشكلان عوامل رئيسية لعمالة الأطفال، فعمالة الأطفال مصطلح مثير للجدل ، فهناك من يعتبر طلب الأم من ابنتها الصغيرة أن تجلب لها قدحا من الماء عملا غير إنساني يدخل ضمن عمالة الأطفال ويجب أن يتوقف، غير أن آخرين يعتبرون عمل الطفل جزء من تنشئته، وهناك من الأثرياء من يرسل أبناءه إلى سوق العمل
حتى يتعلموا كيف يعيشون في العالم الحقيقي، وبين هذا وذاك كثيرون ممــن
تضطرهم ظروف الحياة الصعبة إلى تشجيع أبنائهم، أو دفعهم للعمل كي يساهموا في رفد دخل العائلة.
كما أن الأطفال العاملون هم أقل نموا ووزنا وأقصر طولا من الكثير من زملائهم الآخرين من نفس العمر.
هذا لا تقتصر ظاهرة عمل الأطفال على الدول النامية أو الفقيرة ، بل هي في الواقع ظاهرة عالمية ، إلا أنها تختلف من حيث الحجم ، والمخاطر ومستويات الرقابة.فضلا عن كونها في كل الأحوال آلية دعم اقتصادي لدخل العائلة.
ولذلك يميز بعض خبراء منظمة العمل الدولية بين عمل الأطفال وشغل الأطفال.
ويتناول عمل الأطفال أنواع معينة من العمل غير المقبول كالعمل في الصناعات والمهن الخطرة
أو الاستغلالية (مثل المناجم والألعاب النارية والدعارة والبحـث عن النفايـــات ( والعمل الذي يقوم به الأطفال الصغار بنوع خاص( مثلا الذين يبلغ عمرهم أقل من ١٢ سنة.
والذي يحول دون التحاقهم بالمدرسة والعمل المنفذ بموجب علاقات قسرية تشبه العبودية ويكون شغل الأطفال عندئذ مكونا من جميع الأنشطة الأخرى لليد العاملة كما يمكن إضافة أنشطة العمل المنزلي ورعاية الأطفال.
هذا وتقدر منظمة العمل الدولية عدد الأطفال العاملين في العالم بنحو 250مليون طفل في الفئة السن 5-14سنة ,120مليون منهم يعملون كل الوقت وأكثر من ثلثيهم حوالي 70.4%يعملون بالزراعة ويتركز الأطفال العاملون في أسيا بنسبة 61%منهم تليها أفريقيا,بنسبة 32%ثم أمريكا اللاتينية بنسبة 7%وان كانت أعلى نسبة عمل بين أطفال أفريقيا في الفئة السن 5-14سنة والتي تبلغ 41%,22%في أسيا 17%بأمريكا اللاتينية ، وطبقا لتقارير منظمة العمل الدولية إن عمالة الأطفال تصل نحو ثلث قوة العمل الزراعية في بعض الدول النامية !!!
تتواجد ظاهرة عمالة الأطفال بوضوح في مصر شانها شان معظم البلدان التي لها نفس الظروف الاقتصادية والاجتماعية، فقد تبين من مسح أجرى فى 1999 فى القاهرة أن العمال الأطفال من الجنسين كانوا يعملون أكثر من 9 ساعات يوما فى المتوسط وأكثر من ستة أيام أسبوعيا وهو ما يتجاوز أوقات العمل التى يقضيها الكبار داخل العينة ذاتها، وقد تبين أن جميع الأطفال العاملين تقريبا يعملون بصورة غير رسمية وبدون بطاقات عمل أو شهادات صحية مما يعنى أنهم لا يتمتعون بأى حماية قانونية، كما أوضحت الدراسة أن نسبة من هؤلاء الأطفال " حوالي الثلث " يعانون من المعاملة السيئة والعديد من أشكال العنف التي يلقونه من أرباب العمل والمشرفين عليهم .
ووقفا لمسح العمالة بالعينة الذي أجراه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عام 1988 والذي قدر حجم الأطفال العاملين بنحو 1309 آلف طفل في الفئة السن 6-14سنة - بنسبة 12%من أجمالي الأطفال بهذه الفئة العمرية , ونحو 7.6%من أجمالي قوة العمل .اختلفت المسوح وتباينت الإحصائيات والبيانات المتعاقبة التي أجريت في مصر عن عمل الأطفال فى تقدير حجم الظاهرة وحسما للاختلاف في التقدير والتباين والتعاريف، حيث أنه مازال هناك جدلاً واسعا بين الخبراء حول إدراج عمالة الأطفال لدى ذويهم من عدمه، كما أجرى الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة مسحا قوميا في 2001م شمل عينة بلغ حجمها 20الف أسرة .
اخذ المسح بالتعريف الإجرائي لعمالة الأطفال "هو كل نشاط اقتصادي قام به طفل في الفئة العمرية 6ــ14 سنة جلال ثلاث شهور سابقة أجراء المسح " ، وقد انتهى المسح إلى تقدير أجمالي لعدد الأطفال العاملين 2مليون وسبعمائة وست ثمانون آلف طفل يقطن اغلبهم في مناطق ريفية 83%ويشير توزيع الأطفال العاملين بحسب النوع 73% ذكور و27% إناث من مجمع الأطفال العاملين.
أظهر المسح القومي أن الأطفال الذين يعملون في أعمال دائمة يمثلون 28,4% من مجموع الأطفال ويمثل 5,97 من مجموع الأطفال في الفئة العمرية 6 : 14 سنة هذا في حين كانت أعلى نسب عمل الأطفال بين الذين يعملون خلال الإجازة الصيفية فقط فهم يمثلون 54.1 % من الأطفال العاملين.
كما يشير المسح إلى معلومة هامة تفيد أن 74 % من الأطفال العاملين يعملون بدون أجر لدى أسرهم فى أنشطة اقتصادية في محيط الأسرة 67% من الذكور , 78 % من الإناث ،هذا فقد اظهر التوزيع النسبي للأطفال العاملين فى الفئة العمرية 6 : 14سنة أن الغالبية يمارسون أنشطة 64 % زراعية و 14 % حرفية و 11 % تجارية و 9 % الخدمات و2 % المجال الصناعي ، مما تقدم يظهر أن غالبية الأطفال يعملون في أنشطة زراعية.
إن أطفال اليوم وهم شباب المستقبل يعاملون معاملة غير عادلة تعرضهم لمخاطر صحية و نفسية عظيمة تحرمهم حتى من التعليم الأساسي الحكومة دون شك تقوم بالكثير من أجل إيقاف هذا التصرف غير المقبول و لكن ظروف الآباء الاقتصادية الصعبة تدفعهم لإرسال أطفالهم للعمل بدلا من المدرسة، فيجب أن يتم التركيز على حل مشاكل الوالدين وذلك
بالعمل على توفير القدر الأدنى من الاحتياجات الأساسية للحياة لهم ثم بعد ذلك سيكون من المناسب أن نطالبهم ونشجعهم على السماح لأطفالهم بالذهاب إلى المدرسة.
وللحصول على التعليم اللائق مؤخرا زفت وكالات الأنباء من كلكتا (وهي عاصمة الولاية الهندية البنغال الغربي ، وتقع في شرق الهند على الضفة الشرقية من نهر هوغلي) نبأ حصول طفلين يعملان بائعين على عربة جر (كارو) على أعلى الدرجات في اختبار الخدمات الحكومية.
ومن هنا يبدو واضحا أن إعطاء الفرصة لأطفال العائلات الفقيرة وشديدة الفقر يمكن أن يظهر مواهبهم ومهاراتهم مثل أي أطفال لأسر عادية والحكومة يجب عليها أن توفر حافز آخر قوى لآباء مثل هؤلاء الأطفال الذين يقومون بإبعادهم عن المدرسة بجانب الحافز المالي ومجانية التعليم لتشجيعهم مثل هذا الإجراء يمكنه أن يدفع الآباء لتشجيع أبنائهم للذهاب للمدرسة بدلا من إرسالهم للعمل في مهن حقيرة لا تستغلهم فقط بضعف الأجور ولكن أيضا تجعلهم في حالة فقر دائم و جهل أبدى لبقية حياتهم.
إن حملة ضخمة يجب أن تبدأ في جميع أنحاء البلاد تظهر و تنّبه على مخاطر و مساوئ عمالة الأطفال وتبين للآباء الفقراء أهمية إرسال أبنائهم للتعليم و لو تطلب الأمر منهم عمل بعض التضحيات فى سبيل ذلك في النهاية أتمنى أن تبدأ منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية حملة في المناطق البعيدة من البلاد لصنع التأثير المطلوب على المستهدفين للوقوف في وجه ذلك الخطر عمالة الأطفال.

دكتور أسامه عبدالرحمن

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 8
تاريخ الميلاد : 01/10/1983
تاريخ التسجيل : 09/09/2010
العمر : 33
الموقع : أخصائي إعلام مساعد بالتربية والتعليم ـ طالب دكتوراه في الإعلام جامعة عين شمس

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى